ميدوسا قصة من الاساطير الاغريقية

ميدوسا قصة من الاساطير الاغريقية

اليوم رح احكيلكن قصة أكتر شخصية مفهومة غلط من الميثولوجيا الاغريقية او من الاساطير الاغريقية، وهي ميدوسا بنت اله بورسيوس

ميدوسا
صورة ميدوسا بنت الاله بورسيوس

بداية قصة ميدوسا

ميدوسا كانت بنت جميلة جداً كانت حلوة لدرجة لا توصف وكانوا كل الرجال يقتلوا حالن عليها، ملامح وجهها كانت نقية كتير وشعرها سبل أكتر من شعر البنات الي بيطلعوا باعلانات الشامبوا

فبسبب كل هالجمال والحسن ميدوسا صارت كاهنة من كهائن معبد اثينا (اثينا الي هي الهة الحكمة والقوة) والآلاف صارو يجوا على المعبد بس منشان يتفرجوا على ميدوسا ويشوفوا جمالها، والبعض قال انو ميدوسا احلا من اثينا شخصياً وانو شعرها احلا من شعر اثينا، وهاد الشي سبب غيرة وحقد بين اثينا وميدوسا، يعني اثينا صارت تغار من ميدوسا

في يوم من الايام ميدوسا كانت عم تتمشى على الشاطئ وطبعاً بسبب جمالها الخارق لفتت نظر بوسيدون الي هو اله البحر وسحرته بجمالها، فأول ما شافها طلب منها انو يعملوا اشياء نحن مالنا علاقة فيها،فكان جواب ميدوسا الرفض طيب ليش رفضت ميدوسا، لانو اذا بدها تحافظ على جمالها ونقائها هاد كان لازم تبقى عذراء

هلا في هي الفترة بوسيدون واثنيا كان في مشكلة بيناتهم متزاعلين من بعض فالشيطان الخبيث وسوسله وقرر انو ينتقم من اثينا بميدوسا، بس ميدوسا كانت دائماً ترفض وما كان في حل عند عمو بوسيدون غير انو ياخدها بالقوة، ميدوسا خوفا على نفسها ركضت وهربت على المعبد على امل انو تحصل على حماية بالمعبد ولسوء الحظ ما كان في حدا فاضي هداك الوقت فوقع المحظور داخل معبد اثينا

صورة بوسيدون

بعد ما انتهت هي الحادثة اجت اثينا وعرفت الي صار، فقررت اثينا انها تعاقب ميدوسا ليش لانو بوسيدن اله ماممكن انها تعاقبه،اللعنة الي حلت على ميدوسا كانت نابعة من غيرة اثينا لانهم كانوا يقولو انو ميدوسا احلا من اثينا وانو شعرها وملامحها احلا، اثينا حولت شعر ميدوسا الى افاعي مسمومة واي شخص بينظر في وجه ميدوسا رح يتحول الى حجر على الفور

ميدوسا
medusa

بما انو ميدوسا تحولت لوحش فصاروا كل المحاربين يتنافسوا عليها او يتنافسوا مين رح يقتلها لانو كان من الصعب انو اي شخص يقتلها لانو باللحظة الي رح يوصل فيها هاد الشخص ويشوف ميدوسا رح يتحول الى حجر، وعدد كبير من الفرسان فعلاً حاولو انو يقتلوها ولكن انتهى امرهم انهم صاروا حجر

وهاد الشي استمر لحد ما اجا الفارس ابن زيوس وكان مقرر انو يقطع راسا ويخلص عليها ، ولكن لحتى يقدر يعمل هاد الشي وما يتحول حجر متل ما صار مع الكل، كان لازم شوية مساعدة من الالهة او كان لازمه بعض الادوات لحتى يعمل هاد الشي ، واأول شغلة كانت خوذة هي الخوذة بيلبسها بصير غير مرئي منشان ما تشوفه ميدوسا وتحوله لحجر ، والشغلة التانية كانت حذاء هرمس الي بيسساعده على الطياران لحتى يرفع حاله ويوصل لراس ميدوسا لانو هو جاي يقطع راسها ويروح ، والشغلة التالتة هي درع وسيف حاد وقوي لحتى يموتها فيه

ومع كل هالمعدات قدر هاد الفارس انو يقطع راسها ويموتها، هاها هلا لما صار الشي الي ماالنا علاقة فيه نحن ميدوسا كانت حامل من بوسيدونن ولما هاد الفارس قطع راسها طلع من تحته ابنها بيغاسوس، الي هو الحصان المجنح

مع انو ميدوسا كانت برئية ومسكينة الا انها راحت ضحية الغيرة والغدر

شاهد ايضاً: قتل عائلته كاملة بسبب ادمان مشاهدة البنات!

اترك ردّاً