قصة رعب حقيقة حدثت في يوم الفالانتاين

حبينا نقضي يوم عيد الفالنتاين مع بعضنا انا وحبيبتي،حبيبتي كانت ممرضة والمشفى الي كانت تشتغل فيه ماكنوا يسمحولها تشتغل غير بالليل، واذا بدها تشتغل بالنهار لازم يكون عندها خبرة على الاقل خمس سنين،وهاد الشي كان مشكلة بالنسبة النا، لانو انا بشتغل بالتسويق ودوامي من الساعة 9 الصبح للخمسة المسا هاد الشي يعني انو صعب جداً يظبط وقتي على وقتها ونشوف بعض

الشعور انك ما تقدر تشوف الشخص الي بتحبه شعور بشع كتير بصراحة ومابعرف كيف بدي اوصفه، كنا محبطين جداً، بس قررنا ما نخلي الاحباط يسيطر علينا وقررنا انو نعمل سياحة ونطلع برا المدينة، بما انو كان يوم الفالنتاين يوم خميس والاسبوع قرب يخلص فلو طلعنا بالعطلة بعد الفالنتاين بيوم رح يكون احسن

حبيبتي كانت مصرة على انها تزور مدينة اسمها اوك ريدج هي المدينة كان يشتغل فيها جدها، المدينة هي كانت معروفة بانها مدينة مرعبة وبصير فيها اشياء غريبة كتير وهي كان عندا رغبة انو تروح عليها، المدينة كانت بتعد عننا 8 ساعات بالسيارة، فققرنا نتقسام المهمة هي بتسوق االسيارة بالمدينة لحد ما نوصل للطريق العام وانا بسوق باقي الطريق، هلا لو كان حدا تاني غيرها كنت قتلته ومارضيت بس بهالموقف مجبور، المهم وصلنا على المدينة يوم الجمعة باليل، نمنا وطلعنا الصبح نعمل جولة رحنا على المتحف وتعرفنا على شي اسمه مشروع مانتان ومضي اليوم بشكل لطيف جداً، لما صارت الدنيا ليل قررنا انو نروح نتعشى شي اكل جاهز من مطاعم الوجبات السريعة

صديقي كانت هي الي عم تسوق السييارة ومشغلة اغانيها وماشين وانا كنت جنب الشباك وعم اتفرج على الشارع، نحن وماشين وصلنا عند اشارة المرور وكانت حمرا وانا عم اطلع من الشباك في سيارة زرقة ، شفت فيها رجل كبير بالعمر وكانت ملامح وجه حزينة كتير وكأنو الاكتئاب اكله اكل، يازلمة مكتئب أكتر مني، المهم انو هاد الرجل كان عم ينظرلي نظرات غريبة جداً وحتى انا لما شفته استغربت وضليت عيني تشوف عينه لمدة خمس ثواني بعدين فجاًة ابتمسلي ورجع عبس بسرعة بحياتك ما تتخيلها، بصراحة خفت كتير منه لما التفت على صديقتي اكتشفت انها مو منتبها على الرجل ولا منتبهة على شي كانت مركزة بالطريق، الاشارة صارت خضرة ومشينا

ومضي الوقت، نحن كنا مخططني نرجع على مدينتنا يوم التنين الصبح، فنزلنا يوم الأحد باليل لحتى نتعشى بس هالمرة مارح ناكل اكل سريع ففتحنا خرائط جوجل وبحثنا عن المطاعم القريبة علينا، رحنا للمطعم وطلبنا اكل وقعدنا ناكل وانا باكل شفت الشخص الي شفته قبل بيوم على اشارة المرور بس هالمرة الشخص هاد كان معنا بنفس المطعم انا لما شفته كانت عيونه علي يعني من قبل ما اشوفه انا هو كان شايفين وعيونه علي ولما شافني انو شفته رجع عطاني نفس النظرات والابتسامات الي عطاني ياها وقت شفته عند الاشارة

هلأ فعليا ً الرجل هاد لحد الآن ما ضرني بشي ما بقدر اروح اواجهه او اضربه او اعمل معه اي شي، فقررت اني اتصرف بعقلانية ورحت لعنده سألته ليش عم تطلع فيني، الرجل هاد ضل ساكت ومافتح تمه بأي حرف ضل ساكت وضل ينظرلي النظرات المئساوية لحد ما اجت صديقيتي وقالتلي خلص امشي نروح عالبيت

رحننا ولما صار صباح يوم التنين كنا رجعانين بالطريق صديقتي نايمة وانا عم بسوق السيارة، ونحن بالطريق (انت ذكي نعم اذا انت توقعت اني اقول رجعنا شفنا هاد الشخص مرة تانية فأنت ذكي لانو كلماك صح) رجعت شفت الرجل الغريب هاد معنا بالطريق بس هالمرة الرجل هاد كان عم يسوق غير سيارة السيارة كان شكلها قديم كتير

كان ماشي بالسيارة جنبي كان الطريق قدامه يعني بامكانه انو يتجاوزني ويكمل طريقه لقدام بس ماتقدم، لما التفت عليه كانت ملامح وجه مخيفة جداً اكتر من أول مرة، ما بعرف ايش هالشي الي صاير معه بحياته لحتى كل هالشي صاير شكله مرعب بس فعلاً كان شكله مرعب

فجأة هاد الرجل بيقرر انو يصدم سيارته فيني وكردة فعل سريعة مني حاولت اني اصدمه بشكل معاكس لحتى امتص الصدمة صديقتي صحيت من النوم وكل الي كنا قادرين نشوفه هو سيارة هاد الرجل وهي على طرق الطريق داخل حفرة من التراب

تناقشنا انا وصديقي اذا نتصل بالشرطة او لا بس انا شفت انو الحل الوحيد هو انو نطلع من هي المدينة الغريبة باسرع وقت ممكن وفعلاً طلعنا من المدينة ومارجعت شفته من يومها

وهيك بكون هاد اسوء وأرعب يوم فالنتان على الاطلاق

اترك ردّاً