تحذير: يمنع إعادة استخدام المحتوى بأي شكل مرئي أو مسموع أو مقروء دون الحصول على ترخيص، تحت طائلة الملاحقة والحذف من يوتيوب و غوغل (سترايك)

لطلب الترخيص يرجى التواصل معنا

لغز اختفاء 3000 شخص في يوم واحد!

لغز اختفاء 3000 جندي صيني في زمن الحرب اليابانية الصينية

بما انك شخص موجود على الانترنت اكيد رح تكون سامع مني او من أي قناة أو أي مكان تاني على الانترنت عن قصص لاختفاء اشخاص، اشخاص صارت معهن ظروف غامضة وتبخروا عن وجه الكرة الأرضية وكأنو انشقت الأرض وبلعتهن ( بصراحة حلوة هي الجملة عنوان مناسب) اليوم عنا قصة لغز اختفاء ٣٠٠٠ محارب صيني في زمن الحرب اليابانية الصينية

في شهر ديسمبر سنة ١٩٣٩ (اليوم الي وقع فيه لغز الاختفاء) كان في حرب شغالة بين اليابان والصين، وهي الحرب كانت حرب دموية وقاسية جداً وسببها كان ان اليابان عم تاخد اراضي صينية لحتى تكبر ارضها ونفوذها في هاد الوقت الي هو ديسمبر ١٩٣٩ كانت اليابان اخدة ممدن كتير من الصين وكانو عم يستعدوا لهجوم تاني ياخدو فيه اراضي أكتر، وكان باقي طريقت واحد فاصل بين الاراضي الي موجودين فيها اليابانيين والاراضي الي موجودين فيها الصينيين، وهي جسر واحد بيمر فوق نهر اسمه نهر اليانغسي، يعني لازم اليابانيين يعبروا هاد البرج لحتى يوصلو لعند الصينيين.

الصينيين عارفني انو في اي لحظة رح يدخلوا عليهن اليابانيين من خلال هاد الجسر، فكان في قائد اسمه “لي” جهز ٣٠٠٠ جندي وبعتهن على المنطقة الي فيها الجسر لحتى يكونو خط دفاع ومن خلال وجود الجنود عند النهر رح يشوفوا الجنود اليابنية لما تهجم ويستعدوا الها، وصلو الجنود على عند النهر وببعد ساعات صارت الدنيا ليل نام القائد لي ونامو الجنود كلن، لما صحي القائد لي تاني يوم اكتشف انو في مصيبة صارت فقد الاتصال مع الجنود الي موجودين عند النهر ومو قادر يعرف أي معلومة عنهن، فأول شي عمله بعت فريق بحث يروحو لعندن لحتى يعرفوا اذا صاير معهن مشكلة أو لا.

وصل فريق البحث على المنطقة الي المفروض يكونو الجنود فيها وشافوا انو كل شيء موجود في مكانه اسلحتهم مرتبة واغراضهم ككلها موجودة الشيء الوحيد المفقود هو ال٣٠٠٠ جندي بس.

لغز اختفاء ٣٠٠٠ جندي صيني في زمن الحرب الصينية اليابانية

طيب وينهم؟؟ ما حدا بيعرف، فلحتى يحاولوا يعرفوا وينهم بدئو يفكروا بالموضوع، وأول شي اجى على بالهم انو يكونو اليابانيين اخدوهم او قتلوهم، بس المكان الي كانوا موجودين فيه ما بيعطي ولا اشارة على انه في حدا اقتحم المكان المكان كان مرتب ونظيف مية بالمية…. وسبب تاني انه كان في جنود بمنطقة قريبة منهم قالوا انهم ما سمعوا اصوات اطلاق رصاص ولا شافوا أي شي، ولو كانو الجنود هدول رايحين لاتجاه اليابان او حتى رجعانين لورا على الاراضي الصينية كانوا شافوهم وسمعوا صوتهم، ٣٠٠٠ شخص هدول مستحيل يمشوا من مكان وما ينسمع صوتهم او ينشافوا… فشلون هالاشخاص اختفوا؟؟؟ خلينا نسمع النظريات عن هاد الموضوع

النظرية الأولى

قبل شوي حكيت جزء من النظرية هي انو ممكن يكونو راحوا باتجاه اليابانيين لحتى يدخلوا عليهن هجوم مفاجئ، وهاد الشي قد يؤدي الى حالتين الحالة الأولى انو يكونو اليابانيين امسكوهن واتحتجزوهن بما انو اليابان كانت الأقوى في هديك الفترة والحل التاني انهم يكونو نقتلو والحالتين هدول تم اثبات بانهم ماصاروا لانو ملفات الحرب هي انتشرت ما في ذكر للحادثة هي أو لل٣٠٠٠ شخص

النظرية الثانية

النظرية التانية بتقول انو بما انو الجنود هدول كانو في وجه الجيش الياباني ممكن يكونو اتفقوا مع بعض وقرروا ينحسبوا، من المنطقة هي، وهي النظرية جداً غير منطقية لسببين السبب الأول متل ماقلت انو المنطقة وراهن كلها تابعة الهن وكان في على الطراف جنود يعني لو فعلا رجوا كانو شافوهن مستحيل ٣٠٠٠ شخص يمشوا من طريق بدون صوت او بدون ما حدا يشوفن، وتاني اصلا مستحيل ٣٠٠٠ شخص يتفقوا على رأي واحد متل ما انتو بتشوف الفيديو ومنكم بحطو لايك ومنكم ما بحط ما بتتفقوا انكم كلكم تحطوا لايك… حطوا لايك لا تخلوني احزن.

النظرية الثالثة

النظرية التالتة شاطحة شوي دخل الخيال فيها، بس ممكن تكون صحيحة يعني ما منعرف…. بما انهم ما راحو لاتجاه اليابان ولا رجعوا لاتجاه الصين، ماضل حل غير انهن يكونو طلعوا لفوق على غير كوكب، بعرف انو ممكن ما تقتنع فيها وانا يمكن ما اقتنع فيها بس هي احتمال وارد، انو تكون اجت مركبة فضائية وشفططن لفوق، لانو الطريقة الي اختفوا فيها جداً جداً غريبة ومافي ولا اثر يدل على ولا شي…

النظرية الرابعة

النظرية الرابعة بتقول انو يمكن كل القصة تكون كذب وغير حقيقية، ليش؟ لانو مافي مصدر رسمي او مصدر موثوق حكى عن القصة وبنفس الوقت مافي مصدر رسمي او موثوق نكرها او كذبها… فممكن انها تكون قصة مؤلفة ولكن كمية كبيرة من الناس صاروا يتداولها لدرجة انهم صاروا مقتنعين فيها، يعني كذبوا الكذبة وصدقوها… وكمان ممكن يكون فعلاً ال٣٠٠٠ جندي اختفى وماحدا بيعرف عنهم شي لحد الآن

اترك ردّاً