قصة رعب حقيقة أسوء عطلة في حياتي

هي القصة صارت قبل عيد ميلادي العشرين يعني تقريباً قبل أربع أو خمس شهور(بالمناسبة انا بنت بالقصة)، وفي ويوم من الايام الساعة 5 العصر العصر كنت عم انتظر صديقي بالمقهى الي كنا متواعدين فيه وكالعادة تأخر صديقي مافي ولا مرة وصل عالموعد، فطلبت شي اشربه وانا عم انتظره لحتى ما امل، وانا عم بشرب مشروبي اجى شخص لعندي وقعد جنبي صار يحكي معي، انا كنت متقبل الموضوع لحد الآن شوي طبيعي مو كتير واضح انو شخص بده يتعرف وعم يحاول يحكي معي، فعرض علي انو يطلبلي طلب على حسابه فوافقت انا وفعلاً طلبت انا على حسابو هههاههاهاهاهاهاهاهاهاهاها ( ضحكة شريرة)

بعد ما اخدت طلب على حسابه وحكينا شوي، واخد رقمي واخدت رقمو، سالني اذا انا عم انتظر حدا هون فجاوبتو أي انا عم انتظر صديقي والمفروض هلا بعد شوي يوصل، صار يسألني اسئلة غليظة وغبية متل، مين احلا انا ولا هو انا بديت انزعج منه شوي بس صرت اضحك وقلتله أكيد هو احلا منك

ولحسن الحظ انو في نفس الوقت بالتزامن مع سؤاله الغبي هاد صديقي بعتلي رسالة انه وصل على المقهى الي نحن فيه بس ماشافني، قلتله انو انا بالمكان الفلاني واجا لعندي، لما وصل سلمت عليه وعرفت صديقي على الشخص الجديد الي تعرفت عليه قبل دقايق، لما شافوا بعض الشخص الغريب صار يقول انو مارح يخرب علينا جونا ورح يتركنا مع بعض ويروح، وفعلاً هاد الشخص راح قلت لحالي خلي يروح بحكي معه بعدين بما انو اخدت رقمه وبسأله ليش راح وليش صار يتصرف بغرابة…مضينا وقت حلو انا وصديقيي اكلنا وشربنا وعملنا كل شي لحد ما صارت الساعة 11 وصار لازم نروح كل واحد على بيته. لانو نحن ساكنين كل واحد فمنطقة بعيدة مشينا لمحطة القطار وصل قطاره قبل قطاري ومشي وانا كان تقريباً باقيلي عشر دقايق قبل ما يوصل قطاري وانا عم انتظر فتحت موبايلي لحتى اتصفح مواقع التواصل الاجتماعي لحتى ما يوصل القطار

بتعرفوا الاحساس الي تحس فيه انو في حدا وراك او في حدا عم يلحقك تماماً نفس الشعور جاني، حاولت أول شي اني اتفقد المكان حوالي اشوف اذا فعلاً في حدا عم يشوفني او لاما شفت حدا، فرجعت على الموبايل وفجأة سمعت صوت حدا بيقول اووو هاد انتي،، التفتت لحتى اشوف مين ولا بيطلع الشخص نفسه الي شفته في المقهى، فجاوبته انا اذا كان هو رايح على بيته كمان كان جوابه اي لازم اروح على البيت لحتى اطعمي قطتي..بس منشان اضيع وقت لحتى يجي قطاري طلبت منه يورجيني صور لقطته اذا عنده، ورجاني صور كانت قطة حلوة كتير، وقلي اذا بدك امشي روحي معي عالبيت شوفيها عن قرب ، طبعا انا رفضت قلتله ممكن في غير يوم ضل يصر علي منشان اروح معه وانا ضليت ارفض، وصل قطاري وقفت لحتى امشي اركب فيه، تفاجئت بكلامه الي قلي ياه وهو انو رح يركب معي بنفس القطار، بدي اشك فأمره لانو الوضع صار مريب شوي لانو شوي وخصوصاً انو الوقت متأخر بس قلت ممكن انه يكون فعلاً طريقه نفس طريقي.

طلعنا بالقطار وكان طول الوقت معي قعد جنبي بالقطار وصار وكان الحديث الي بيننا حديث عادي، انا لازم انزل من القطار واخد قطار تاني لحتى اوصل على بيتي لما نزلت نزل معي وركب بنفس القطار الي ركبت فيه، هون انا بدأت أتأكد انو موضوعه مو سليم أبداً فبعتت رسالي لاهلي عالبيت وطلبت انو يجي حدا منهم على محطة القطار او على مكان قريب حتى ياخدني او حتى يصير عندهن خبر عني لانو موضوع الشخص هاد بلش يخوفني كتير بس لحتى اتخلص من التوتر والقلق هاد وصرت اقله انها صدفة حلوة انو طلعنا ساكنين بنفس المكان،فجاوبني لا انا مو ساكن هون انا جاي معك على بيتك انتي اخدتني معك على بيتك، ياحبيبي كملت معنا… اعتذرت منه قلتله اذا فهمتني غلط او صار سوء تفاهم بيننا بس انا ماقلت هيك شي ولا قلتلك امشي معي.

ونحن ماشيين شوي وصلت سيارة فيها اخي لكبير سألني اذا في مشكلة مع او لا فهاد الشخص جاوبه قاله لا مافي مشكلة انا صديقها الي كانت معه وهي عزمتني عالبيت..بشكل سريع قلتله انو هاد الشخص كذاب وركبنا بالسيارة ومشينا … هاد الشخص الغريب ضل واقف عند الموقف ويراقب السيارة وهي ماشية ويبتسم ..على الرغم من انو القصة مافيها كتير تفاصيل مخيفة الا انها بتجيب توتر ورعب نفسي كبير

اترك ردّاً