قصة اختفاء Annika Hutter (قضايا لم يتم حلها)

Annika Hutter انولدت سنة 1963 في منطقة اسمها نورنستدورف في سويسرا، هي المنطقة مو كتير كبيرة وفي وقت الحادثة عدد سكانها كان 5600 نسمة. والدتها كانت امرأة سويدية و والدها سويسري، وكان عندها اخت اصغر منها ب 3 سنين اسمها كويري

حياة العائلة كلها بشكل عام كانت كتير بسيطة وخالية من المشاكل، كلهم بحبوا بعض ومافي أي مشاكل، و أنيكا كانت مطيعة جداً وما تعذب أهلها ابداً ولا تشاغب بالمدرسة ولا تعمل اي شي سيء، وكانت محبوبة جداً من اصدقائها وكانوا يقولو انها انضج من عمرها

في سنة 1981 أنيكا كان عمرها 18 سنة، وكانت في فترة امتحانتها الأخيرة بالمدرسة، وكانت متحمسة أنها تنجح وتجيب معدل تدرس وتدرس هندسة زراعية

قصة اختفاء

ويوم 10 يوليو الي كان يصادف يوم سبت أنيكا قررت أنها تروح لعند اصدقائها الي بدرسوا معها وتقضي معن اليوم، والمنطقة الي كانوا ساكنين فيها اصدقائها كانت تبعد عنها حوالي 10 كيلو متر تقريباً والطريق كله غابات، ف أنيكا اخدت دراجتها وطلعت من البيت باتجاه بيت اصدقائها

المهم المفروض أنو أنيكا راحت لعند اصدقائها تقضي عندهم الليلة وترجع تاني يوم، بس اجا تاني يوم وأنيكا مارجعت

ومتل ماقلتكن بالبداية انو انيكا ما عندها تمرد أو الاشياء هي، يعني ما ممكن تعمل شي بدون ما تخبر اهلها ولا ممكن تقلهن شي وما تعمله

قالتلهن رح ارجع يوم الاحد وما رجعت يوم الاحد معناها في شي خطير هي مو من عوايدها ابداً، ولما اتصلوا باصدقائها الي على اساس كانت رايحة لعندهن قالوا انها ما وصلت لعندهن

شاهد ايضاً : قصص واقعية من الحياة

شاهد ايضاً: قصص اختفاء

تابعني على اليوتيوب اسم القناة سكطعش

لذلك الاب بشكل سريع راح لعند الشرطة وبلغ أنو بنته مفقودة، وتاني يوم بعد ما بلغوا الشرطة، الاب واصدقاء البنت طلعوا مع بعض يبحثوا عنها بالطريق الي بيوصل بين المنطقة الي ساكنة فيها والمنطقة الي كانت رايحة عليها

بعد ساعات بحث طويييييلة، وصلوا لمكان شافوا فيه دراجة أنيكا مصفوفة على طرف الطريق، وواضح أنها مصفوفة بشكل طبيعي جداً، طبعاً لحد الان الشرطة ما بدئوا بابحث عنها، بس لما راحوا لعند الشرطة مرة تانية وقالولهم انو شافوا الدراجة وقتها اجوا

وصلوا على المكان الي كانت فيه الدراجة وبدئوا بفحصوها ويبحثوا اكتر بالمكان الي كانت موجودة فيه

بعد ما فحصوا الدراجة اكتشفوا انها متعطلة، والسيناريو الي حطوه بيقول أنو على الأغلب الدراجة خربت معها بنص الطريق وهي صفتها هون وراحت لحتى تبحث عن مساعدة

استمروا بالبحث لفترة بعدين الشرطة قررت توقف البحث، وكان في عدة اسباب لايقاف البحث، اولها انو بالليلة الي اختفت فيها كان في مطر قووي كتير وسيل يعني عالاغلب مارح يلاقوا اي دليل لانو رح يكون راح مع السيلل، والشخص المسؤول عن عملية البحث هي قال انهم بحثوا بما فيه الكفاية ومالقوا لها أي اثر، ف خلص وقفوا البحث وأنيكا لحالها رح ترجع

وقتها الاب كان واقف معهن بالمنطقة الي عم يبحثوا فيها وسمع كلام الشخص المسؤول لما قال انو خلص وقفوا البحث مارح نلاقيها، وزعل كتير وغص

بعد ما الشرطة اوقفوا عمليات البحث راحوا نشروا خبر الصحافة وصاروا ينشروا صورها ويقولوا الي شافها او بيعرف عنها أي شي يخبرنا

لانو ما ضل عندهم حل تاني بحثوا بالهيليكوبترات وبالكلاب البوليسية وكل شي، ولكن مع ذلك مافي الها اثر ما عندهم حل

بعد ما انتشر الخبر في اشخاص اتصلوا بالشرطة وقالوا أنو عندهم معلومات عنها

وقالوا انو في اليوم الي اختفت فيه شافوا رجل كان ماشي بدراجته ورا الدراجة كان في شي مثل صندوق خشبي وكانت قاعدة فوقه بنت البنت هي شبهوها لأنيكا، وقالوا انو البنت كانت toples وكانت عم تصرخ وتبكي

وصفوا الشخص الي كان عم يسوق انه شعره بني ونحيف وعمره بحدود ال30 سنة

مرة تانية رجعت انعرضت القصة بس هالمرة عالتلفزيون مو بس بالصحافة، وطبعاً طلبوا من الناس اذا في حدا عنده معلومات يقدمها ، وفعلاً في اشخاص اجوا وقدمو صور قالوا انها صور الدراجة الي حكى عنها الشاهد الأول

والشرطة بدئت تعرض مكافئات قيمتها 10 الاف فرنك سويدي لأي شخص بيوصلهم ل أنيكا

طبعاً القصةالحادثة صارت سنة 1981 ماكانوا يستخدموا كمبيوترات للكتابة والتسجيل كل شي كان يدوي، من كتر ما القصة انتشرت وصار في كتير ناس تجي لعند الشرطة على اساس انهم عم يساعدهن الشرطة صارت ما تلحق تكتب وجابوا موظفين زيادة لحتى يكتبوا ويسمعوا للناس الي عم تجي

وطبعاً كمان لانو القصة انتشرت كتير، اهل انيكا صاروا يتعرضوا لمضايقات من الناس، وصار في كتير ناس غرباء يتواصلوا معهن وحتى انهم يروحوا لعندهم عالبيت ويقولوا انهم بيعرفوا وبين بنتهم، ويبتزوهم ويطلبوا منهم اشياء او مصاري لحتى يدلوهن على بنتهن، طبعاً كلهن كذابين بس عم يستغلوا لحالة الي هنن فيها

طبعاً وقتها الشرطة ماكنت تعمل أي شي بخصوص المضايقات هي وكانت حالة الاهل سيئة جداً وصحتهم النفسية والجسدية كتير تدهورت من ورا مضايقات الناس، والام وبنتها الصغيرة الي كان عمرها 15 سنة وقتها صاروا ياخدوا ادوية لحتى ما تنهار نفسيتهم

ومضي شهوور على الحالة هي ولحد الآن ماحدا بيعرف وين أنيكا ولا صار أي شي جديد بالقضة

بعد سنة تقريباً في شخص كان عمره 23 سنة راح لعند الشرطة وقال لهم أنا المجرم الي قتلت أنيكا، طبعاً كل هالفترة كانوا عم يتعاملوا مع الموضوع كانه اختفاء أو اختطاف ما خطرلهم أبداً انو أنيكا تكون مقتولة فأجا هاد الشخص قال انه قتلها وصدم الكل

مو بس هيك الشخص ها نفسه اعترف انه قتل بنت تانية غير أنيكا بس اول ما اعتقلوه وصاروا يحققوا معه بشكل رسمي سحب كلامه وغير اقواله

وبعد تحقيق واسئلة لما ما كان في اي دليل يأكد كلامه ماثبت عليه شي واحد أنه شخص عم يتسلى

في سنة 1988 يعني بعد 6 سنين من الاعتراف الاول في شخص تاني كان بالسجن هاد الشخص كان متهم بجرائم قتل كتيرة، اثناء التحقيق معه بالجرائم الي عاملها ذكر انو ضحية من ضحاياه كانت أنيكا

هاد الشخص قال للشرطة أنو ليلة يوم السبت أنيكا كانت ضايعة وعم تدور على حدا يساعدها تطلع من الطريق هاد، هو شافها وعرض انو يوصلها ولما راحت معه حاول يعتدي عليها، طبعاً هي قاومت ورفضت وقتها قتلها

وكمان تاني يوم هاد الشخص غير اقواله وسحب القصة الي حكاها، طبعاً كمان لانو مافي أي دليل يدعم قصته ماكان ممكن أنهم يثبتوا عليه اي شي

على مرور سنين طويلة ما حدا قدر يحل لغز اختفاء أنيكا وكتير محققين وخبراء قعدوا يدرسوا حالة وكلام الشخصين الي اجوا اعترفوا بقتل أنيكا وماكانوا يقدروا يثبتوا أي شي

وفي سنة 2010 في محقق خاص كوردوفانا طلع وقال انو الشخص الاول الي كان عمره 23 سنة مية بالمية هو الفاعل وماكان لازم الشرطة تخليه يفلت منهم، وصار يلومهم على هالشي

وكمان كان في محقق تاني بكون صديق للعيلة عمل نظرية وقال انها السينارو المحتمل للشي الي صار مع أنيكا

المحقق هاد قال انو على الاغلب في شخصين مسؤولين عن الشي الي صار بالبنت، وعالأغلب الحادثة بدأت بانو أنيكا كانت بحاجة لتوصيلة بعد ما خربت دراجتها بنص الطريق ، وفي شخص شافها واخدها او ضحك عليها لحتى ياخدها يوصلها ولما مشيت معه حاول يتسغل الموضوع ويعتدي عليها

ودعم نظريته هي بكلام الشهود الي قالوا انو شافوها كانت toples على دراجة شخص غريب، وكمل السيناريو هاد وقال انو في شخص تاني شاف الحادثة هي وراح لحتى يساعدها فلما راح واخد البنت الفاعل الاول هرب وتركه مع البنت الي شبه عارية

فهاد الشخص الي كان بده يساعدها خاف انو الناس تفكر انو هو المجرم الي اعتدى عليها فاخدها خلص عليها وخبى جثتها في مكان ما حدا يشوفه

طبعاً هل الكلام منطقي أو عهل ممكن يكون صحيح؟ ما منعرف هي مجرد نظرية او تحليل وصله المحقق صديق العائلة

للأسف بعد الحادثة هي امه وابوها تطلقوا، والسبب أنو حالة امها النفسية صارت سيئة جداً كانت تقول معقول هيك مكان صغير وكل هالشرطة والشهود والناس الي تدخلت بالموضوع ما حدا عرف يلاقي بنتي؟ وصارت اي ذكر تشوفه تقوله انو هو الفاعل وصارت تعمل مشاكل، فصار في بينهن خلافات وانفصلوا

اما بالنسبة للأب فصار يروح على مسرح الجريمة المكان الي اختفت فيه بنته ويصرخ ويحكي مع الشجر ويقول لهم اترجاكم قولولي وين بنتي!

وليومنا هاد ما حدا بيعرف اذا أنيكا عايشة أو ميتة او مخطوفة

اترك ردّاً