تحذير: يمنع إعادة استخدام المحتوى بأي شكل مرئي أو مسموع أو مقروء دون الحصول على ترخيص، تحت طائلة الملاحقة والحذف من يوتيوب و غوغل (سترايك)

لطلب الترخيص يرجى التواصل معنا

أخطر آكل لحوم بشر في العالم! (ايسي ساغاوا)

قضية اليوم رح تاخدنا على دولتين والي هنن فرنسا واليابان، ورح نبدأ أول شي باليابان وتحديداً في مدينة أو منطقة kobe Hyogo.

وفي يوم 26 ابريل من سنة 1949 ولد Issei Sagawa، ولد بعد الحرب العالمية الثانية بفترة قصيرة بس وعلى الرغم من أنو اليابان كانت من اكتر الدول الي تضررت بالحرب العالمية، إلا أن “ايسي” عاش طفولة فخمة جداً لانو اهله كانوا من أغنياء اليابان ووالده كان صاحب شركة اسمها كاريات للصناعة المائية ، وجده كمان كان محرر معروف في واحدة من أكبر جرايد اليابان

يعني الزلمة غني أباً عن جد

ولكن للاسف كل هالمال الي عندهن ما قدر يعالج ابنهم الي ولد بحالة صحية سيئة جداً، والاطباء قالوا انه احتمالية بقائوا على قيد الحياة ضعيفة جداً ( ها دليل على أنو المال لا يشتري السعادة ولا الصحة)

ولد وهو معه التهابات امعاء وكان معه داء القزم يعني مارح يطول ابداً طوله كان 144.8 ،و مع انه الاطباء قالولهن انه مارح يعيش الا انه عاش وكمل حياته بالامراض الي كان مصاب فيها

وفوق كل الامراض الي ولد فيها شخصيته كانت غريبة جداً واول ما دخل على المدرسة بالصف الاول صار يتخيل او يحلم بأنهم ياكل لحم اصدقائه

كان شخص انطوائي كتير ويحب القراءة الأدبية، كان ادائه ممتاز بالمواد الي الها علاقة بالأدب ولما كبر درس أدب انكليزي في الجامعة.

وولأسف الخيال الي كان يتخيله لما كان صف اول رجعله مرة تانية لما صار عمره 24 سنة، شاف بنت المانية معه بالجامعة وقدر يطريقة ما يجمع عنها تفاصيل ويعرف وين ساكنة ومع مين ساكنة، ولسوء حظ البنت انها كانت ساكنة بنفس العمارة الي ساكنة فيها جدة “ايسي” فكان عارفها وعارف كل تفاصيلها ومخارجها.

وبناء على هذا “ايسي” كان مقرر انه يقتحم بيت البنت يقتلها ياخد لحمها ويهرب!

وكان مستعد لتننفيذ خطته بأسرع وقت ممكن، وفي ليلة من الليالي الباردة، اقتحم بيت البنت وكان يحاول يقتلها وهي نايمة، ولكنه بالغلط عمل ضجة بالغرفة وصحيت البنت وصرخت عليه وجابتله الشرطة.

والشرطة اعتقلته بتهمة التحرش، للأسف ماكانوا عارفين نية “ايسي” الحقيقية

وبما أنه من عائلة غنية جداً والد “ايسي” دفع مصاري للبنت مقابل انها تسقط حقها عنه، والبنت اخدت المصاري سققطت حقها و”ايسي” طلع من السجن بعد فترة قليلة جداً

وفي يوم عيد ميلاده الي هو 26 ابريل سنة 1977 “ايسي” ترك طوكيو وسافر لفرنسا وتحديداً على باريس لحتى يكمل دراسته وكان رايح لحتى يعمل دكتوراه بالأدب الفرنسي.

واثناء رحلته الدراسية تعرف على بنت هولندية اسمها Renée Hartevelt البنت بالأصل هولندية ولكنها كانت في بارسي لنفس السبب الي “ايسي” اجا على باريس منشانه، والي هو دراسة الأدب الفرنسي

ويقال أنو Renée Hartevelt كانت بنت جميلة جداً ولطيفة وأغلب اصدقائها في الجامعة بيحبوها، ايسي كمان كان واحد من اصدقائها وكان يطلع معها دائماً على القهوة ويسهروا على الدراسة ويساعدها ببعض اوراقها الدراسية والخخ…

والموضوع تطور معهن وصاروا اصدقاء كتير وصاروا يزوروا بعض في البيت، هي هي تروح على بيت ايسي وايسي يروح على بيتها بغرض الدراسة طبعاً.

وفي هي الفترة رجعت افكار “ايسي” الشريرة تجي، كان يفكر يقتلها وياخد لحمها ويهرب… بس كان عم يقاوم الافكار هي ويحاول يتهرب منها ولحتى يسكت رغبته بهاد الشي كان يجيب (بنات) لعنده عالبيت ويفكر يعمل فيهن نفس الشي بس كل مرة ضميره يصحى على اخر لحظة وما ينفذ عمليته.

وبقي الحال على ما هو عليه لمدة 4 سنين تقريباً، وفي يوم 11\06\1981 ايسي عزم صديقته رينيه على العشاء في بيته وهي وافقت لانو كان عندها اشياء محتاجة ترجمة لحتى تقدمها للجامعة لانو قربت تتخرج وماكانت عم تلحق كل شي فراححت لعنده عالبيت حتى يساعدوا بعض بالاشياء هي

وبقيو بالبيت ليلتين متواصلتين وهنن قاعدين يدرسوا، في هي اللحظة ايسي بدء يفكر بطريقة غريبة ما بعرف اذا كان عم يحاول يبرر لحاله الشي الي رح يعمله او انها مجرد افكار سوداوية تانية.

كان ايسي يقول انه البنت حلوة وعاجبته كانت ذكية وحلوة وامورها كلها تمام، اذا اكلتها رح اخد هي الاشياء منها وتصير جزء مني يعني رح اكلها حتى اصير حلو وذكي متلها

تركها بالغرفة عم تترجم اورقها وتدرس وراح جاب سلاحه وفجأة بدون اي تفكير اطلق عليها النار وماتت.

وبعدها مباشرة من الصدمة هو كمان اغمى عليه.

وبعد ما صحي بدء يعمل الاشياء الي كان مخططلها، اكل من لحمها وقطعها واخد شوي يحتفظ فيها

بعد ما انتهى من جريمته صار يفكر كيف رح يتخلص من جثة رينيه قبل ما حدا يحس عليه، وبعد ما فكر شوي تزكر انو في بحيرة قريبة منه شوي كان يروح عليها لما كان يدرس لحتى يغير شكل ويدرس

فقرر انه ياخد ما تبقى من الجثة ويحطها داخل حقيبة وياخدها يرميها في البحيرة.

طلب تاكسي عالساعة 8 المسا وكان بيجهز الحقيبة فتفاجئ انها ما وسعت في حقيبة وحدة فحطها في حقيبتين.

اجا صاحب التكسي عالموعد وشفا “ايسي” كان عم ينتظره ومعه حقبيتين سفر، اجا سائق التكسي رفع الحقائب حتى يحطها فالسيارة واستغرب ان وزنا ثقيل جداً فصار يمزح مع ايسي ويقله ههههاهاه ليش وزنا ثقيل فيها جثة بني ادم يعني؟

طبعاً لا احدثكم عن حالة ايسي التوتر وصل معه للمليون وكان مفكر انه السائق كشفه ولكن طلع فعلاً عم يمزح معه ووصله على المكان المطلوب وراح.

الشي الي ماكان ايسي حاسب حسابه هو الناس، مع انه الساعة كانت 8 المسا الا ان الشوار كانت زحمة جداً وحتى محيط البحيرة كان في ناس كتير حواليه وكانوا مستغربين منه ومن الحقائب الي معه.

لانهم كانوا حقائب سفر وواضح انه وزنهم ثقيل كان عم يجرهم جر معه يعني شكل كان ملفت للنظر اذا هو مسافر فعلاً ليش جاي على هاد المكان؟

بالأصل كان مفكر انه يرميها بالبحيرة ويروح بس لما شاف ان الناس حوالي كتير ترك الحقائب الارض ومشي يعني صاروا وراه تقريباً

بعدين فجأة بيجي شخص بسأله هالحقائب الك؟ لانه كان قريب منهم لسا ما بعد يعني لما تشوفه رح تعرف انو احتمال يكونو اله.

فجاوب ايسي قاله لا مو الي.

الشخص الفضولي الي شاف الحقائب لما عرف انو ايسي مو صاحبها فتحها لحتى يشوف محتوياتها.

ولما فتحها من الصدمة مالحق يعمل ولا ردة فعل، بل كان في بنت ماشية وراه بالشارع بالصدفة عيني، شافت المنظر الاشياء الي فالحقيبة وصارت تصرخ ولم الدنيا كلها عليهن

ايسي كان عم يمثل انه هو ماله علاقة بالحقائب وتركههن ومشي، بعد ما صرخت البنت التمتت الناس لحتى تشوف ليش عم تصرخ البنت وفغي هاد الوقت ايسي راح.

ولكن لان كل الناس الي كانوا موجودين شاكين فيه ولانه كان المشتبه الوحيد وحتى انو في ناس شافوه مع الحقائب الي فيها الجثة يعني موضوعه مفضوح.

بعد 4 ايام بس اجت الشرطة على بيته واعتقلوه بتهمة قتلة رينيه

وايسي ما حاول ابداً انه ينكر او يحمي حاله، بل قال جملة جداً جداً غريبة… لما ساله المحقق انت قلتلها قاله اي، طيب ايش السبب؟ قله قتلتها لحتى اكل لحمها بكل بساطة

وتم احتاجزه لمدة سنتين قبل محاكمته، وكالعادة والده وكله احسن محامي موجود باعالم وصرف عليه مبالغ كبيرة، ولكن خلال هالسنتين الي كان ايسي محتجز فيها اكشتفت المحكمة انه مريض نفسي وانه لا يصلح ابدا للامتثال امام المحكمة، وبناء على هاد الشي تم تحويله الى مصحة عقلية رح يضل محتجز فيها لبين ما يفضوله او يتغير شي في حالته يعني نقدر نقول انهم نسوقه

وخلال هالفترة انتشرت قصته بالاخبار والصحف الفرنسية بشكل كبير والناس كلها كانت غاضبة من المحكمة لانهم رح يتركوا القاتل محتجز بمصحة بدون ما يحاكموه ابدا.

بعد موجة الغضب السلطات الفرنسية قررت انها ترحله على البابان كانسب حل لهم، لانهم تاكدوا من صحته العقلية وفعلاً كانت غير سليمة فما بيقدروا يحاكموه.

قفلوا ملف قضيته واحتفظوا فيه احتفاظ سري تام حتى السلطات اليابانية ما بتقدرت تطلع عليه ورجعوه لليابان

لما وصل لليابان ما قدروا يعملوه شي لانو القضية تقفلت ب فرنسا ما رح يقدروا يعاقبوه على جريمة صارت بغير بلد ومالها اوراق او ملف اصلاً

فرجع لليابان واول ما رجع دخلوا لمصحة عقلية باليابان وفحصوه مرة تانية وطلع معه فصام شخصية وبس، بعد ما فحصوه اطلقوا صراحه وكمل حياته بشكل عادي جداً.

لما اقول كمل حياته بشكل عادي قصدي اانه ما تعاقب ولا تحاكم على الشي الي عمله ولكن كل الناس كانت سامعة بجرائمه وعارفة كل شي عنه، ذلك كانت حياته صعبة جداً بين الناس وما كان ملاقي شغل ولا مصدر دخل يعيش منه.

وبقيت حياته على هاد الشكل لحد ما اجا صحفي ياباني طلب منه انه يكتب مقال عن جريمته الي ارتكبها مقابل مبلغ مادي وبالفعل كتب واخد اجوره عليها ومن وقتها قرر ايسي انه يشغل كاتب

واصلاً دراسته كلها كانت باادب فكان موضوع الكتابة سهل عليه، بدأ يكتب كتب ومقلات يبيعها واغلبها كانت تتمحور حول جرائمه.

يعني مو بس ارتكب جريمة وما تحاسب عليها، كمان صار يسترزق منها ويبيع كتب واشياء كثير منها

وبقي عايش على هي الحالة الى ان مات في تريخ 22 نوفمبر 2022، قبل شهر من تاريخ نشري للقصة، مات موتة طبيعية بسبب التهاب الرئة وعمره وقت مات كان 73 سنة.

اترك ردّاً