الجواب المختصر: لا، تريزا فيدالجو ليست حقيقية — وهي لم تمت في حادث سيارة سنة ١٩٨٣، ولن يحصل لك شيء إذا لم ترسل الرسالة. تريزا شخصية خيالية من فيلم قصير برتغالي، والقصة كلها بدأت من هناك. إليك التفاصيل الكاملة.
الرسالة التي وصلت للجميع
على الأغلب وصلتك في يوم من الأيام رسالة تقول:
“I am Teresa Fidalgo and if you don’t post this on 20 other photos I will sleep with you forever”
ومعناها: «أنا تريزا فيدالجو، وإن لم تنشر هذا على ٢٠ صورة أخرى سأنام معك إلى الأبد». وفي نسخة أخرى تهديد بأن أمك ستموت خلال أيام.
الرسالة تدّعي أن تريزا فتاة عمرها ٢٩ سنة ماتت في حادث سيارة، وأن روحها تتعرّض لمن يمرّ في نفس المنطقة. وانتشرت بعشرات اللغات على واتساب وفيسبوك وإنستغرام وتيك توك.
من أين جاءت القصة فعلًا؟
المصدر الحقيقي فيلم قصير برتغالي اسمه «A Curva» أي المنعطف، من إخراج David Rebordão، صدر سنة ٢٠٠٤ ومدّته ست دقائق فقط، وصُوّر في منطقة قرب مدينة سينترا البرتغالية.
الفيلم مصوَّر بأسلوب الوثائقي الزائف (mockumentary): ثلاثة أصدقاء في سيارة يصوّرون رحلتهم ليلًا، يلتقطون فتاة تقف على الطريق، وأثناء الحديث تخبرهم أنها ماتت في هذا المكان — ثم يقع ما يقع. وأُخرج بكاميرا محمولة وإضاءة ضعيفة حتى يبدو تسجيلًا حقيقيًا لا فيلمًا.
وهذا بالضبط سبب انتشاره: الناس شاهدوا مقطعًا من الفيلم دون أن يعرفوا أنه فيلم. ثم انفصلت القصة عن مصدرها تمامًا، وبعد سنوات ظهرت رسالة السلسلة التي لا علاقة لها بالفيلم الأصلي إطلاقًا — أحدهم اخترعها لاحقًا واستعمل الاسم.
لماذا صدّقها هذا العدد من الناس؟
- الاسم كامل وواقعي. «تريزا فيدالجو» اسم برتغالي عادي، لا اسم وحش خرافي. الأسماء الواقعية تُصدَّق أكثر.
- تاريخ محدّد. ذكر سنة ١٩٨٣ يعطي إحساسًا بالتوثيق، رغم أنه لا يوجد أي سجلّ لحادث كهذا.
- الفيلم يبدو منزليًا. جودة الكاميرا المتواضعة ليست عيبًا بل هي أداة الإقناع الأساسية.
- التهديد شخصي وعاجل. «أمك ستموت» يخلق خوفًا يدفع للمشاركة قبل التفكير — وهذا هو محرّك انتشار رسائل السلسلة كلها.
هل يحصل شيء إذا لم ترسل الرسالة؟
لا. لم يُسجَّل أي حادث مرتبط بعدم إرسال الرسالة، ولا يوجد شيء يمكنه فعل ذلك. رسائل السلسلة تعمل بآلية واحدة منذ عقود: تهديد + مهلة قصيرة + طلب نشر. غيّر الاسم والتفاصيل وستجد نفس القالب في عشرات القصص قبل تريزا وبعدها.
الشخص الوحيد الذي «يخسر» شيئًا هو من يُرسلها — إذ يزعج أصدقاءه ويطيل عمر خدعة عمرها عشرون سنة.
ماذا عن الفتاة في الفيلم؟
الممثلة التي أدّت الدور شخص حقيقي بالطبع، لكنها ممثلة تؤدّي دورًا لا أكثر، واسم «تريزا فيدالجو» اسم الشخصية لا اسمها. ومع انتشار القصة صارت صورتها تُتداول على أنها «صورة الشبح»، وهي ببساطة لقطة من فيلم.
اختبر معلوماتك
- ما اسم الفيلم الذي ظهرت فيه تريزا فيدالجو؟
«A Curva» أي المنعطف. - في أي سنة صدر؟
٢٠٠٤. - من أخرجه؟
المخرج البرتغالي David Rebordão. - كم مدّته؟
ست دقائق فقط. - هل رسالة السلسلة جزء من الفيلم؟
لا، ظهرت بعد سنوات ولا علاقة لها بالفيلم الأصلي. - ماذا يحدث إن لم ترسلها؟
لا شيء إطلاقًا.
أسئلة شائعة عن تريزا فيدالجو
هل تريزا فيدالجو حقيقية؟
لا. هي شخصية خيالية من فيلم قصير برتغالي اسمه «A Curva» صدر عام ٢٠٠٤ للمخرج David Rebordão. لا يوجد أي سجلّ لشخص بهذا الاسم مات في حادث سنة ١٩٨٣.
ماذا يحدث إذا لم أرسل رسالة تريزا فيدالجو؟
لا يحدث شيء. لم تُسجَّل أي حادثة مرتبطة بذلك، والرسالة نموذج كلاسيكي لرسائل السلسلة التي تعمل بالتخويف لتنتشر.
ما قصة تريزا فيدالجو الأصلية؟
في الفيلم، ثلاثة أصدقاء يصوّرون رحلة ليلية ويلتقطون فتاة على الطريق، تخبرهم أنها ماتت في ذلك المكان قبل سنوات، ثم تختفي بعد وقوع حادث.
لماذا يقولون إنها ماتت سنة ١٩٨٣؟
هذا التاريخ جزء من رسالة السلسلة التي اختُرعت لاحقًا، وليس من الفيلم الأصلي، ولا يوجد ما يسنده.
أين صُوّر فيلم تريزا فيدالجو؟
في البرتغال، في منطقة قريبة من مدينة سينترا.


