2 قصة رعب حقيقة صارت مع المتابعين

اليوم عندنا قصص رعب حقيقة صارت احداثها مع المتابعين، قصة رعب رقم 1 هي قصة فايزة

قصة فايزة

هي القصة صارت معي في طفولتي كنت صغيرة كتير بس من كتر ما خوفتني القصة وخلتني ارتعب ما نسيتها ابدا،في يوم من الايام زوج وحدة من عيلتنا مع الاسف توفى الله يرحمه فكان علينا انو نروح لعندهم على البيت لحتى نواسيهم ونكون معن في هاد الوقت الحرج، ولأنو بيتهم كان بعيد عنا كتير لما وصلنا لعندن خلونا ننام عندهم لانو الطريق كان كتير طويل واذا بدنا نرجع رح ناخد وقت طويل كتير لنوصل عالبيت ورح يكون الوقت متأخر فلذلك بقينا ننام عندهم، وبسبب انو بيتنا بعيد عنهم الوقت الي وصلنا فيه كانت الناس ماشي نصها تقريباً يعني الناس الي بيجوا لحتى يعزوا كانو رايحن نصهم فلما وصلنا ما كان في اشخاص كتير

لما صار الوقت متاخر وصار لازم ننام دخلت انا وعمتي وكان معنا ضيفة تانية من الضيوفا على غرفة لحتى ننام فيها، وهي الغرفة كانت غرفة الشخص الي مات، طبعاً انا ماكنت بعرف انها غرفته بعدين بعد الحادثة عرفت بس عمتي كانت تعرف المهم دخلنا على الغرفة ظبطنا وضعنا ونمنا، بعد فترة قصيرة صحينا على صوت الباب اجا شخص على الغرفة وصار يدق الباب

قصة رعب

راحت عمتي فتحت الباب مالقت حدا ورا الباب، اممم اول مرة قلنا ممكن يكون صوت عادي ونحن من التعب هيك فكرنا بس بعد شوي رجع يندق الباب وهي المرة كنا صاحيين يعني مستحيل نكون عم نتوهم او شي صوت الباب واضح ومسموع بس لما نفتح ما نلقى حدا، من الرعبة عمتي صارت تبكي، وبصراحة ما بلومها انا لانو متل هيك موقف صعب شخص من العيلة متوفي ولسا فوقها كمان يجي جني يمزح معنا باخر الليل والله مشكلة

اطلع على المزيد من قصص رعب 

اطلع على المزيد من قضايا تم حلها

تابعني على اليوتيوب اسم القناة سكطعش

الضيفة الي كانت معنا كانت تحاول تهدي عمتي وتقرأ قرآن لحتى نهدى شوي بس عمتي استمرت بالبكاء لحد الصبح وانا بقيت مصدومة لحد الصبح، وهي كانت ليلة سوداء من حياتي.

قصة حمزة

حمزة بيقول: البيت الي انا ساكن فيه هو بيت كبير كتير وعلى حسب الوصف الي وصلفي ياه انا حسيته قلعة مو بيت وفي عندهم بالبيت ساحة كبيرة فاضية ، وهي القلعة او هاد البيت ما كانو ساكنين لحالهم كان ساكن معه جني والعياذ بالله، فعلاً مو للمبالغة، كان يصير معهم اشياء غريبة في البيت، فا بيوم من الايام والدي جاب شيخ لحتى يقرأ بالبيت ويلاقي حل للموضع هاد، انا كنت صغير او حمزة يعني كان صغير بوقتها، لما اجا الشيخ حمزة كان واقف بعيد وبيتفرح على الشخص شلون كان عم يحكي مع الجني والجني كان عم يجاوبه ويرد عليه، على فكرة مو هي القصة هي مقدمة للقصة لحتى تعرفوا وضع البيت شلون.

متل ما قلتكم بيتهم كبير كتير وبيوم من الايام كان في جماعة محتاجين مكان يسكون فيه، فحمزة واهله قدمولن مكان من بيتهم يسكنوا فيه كمسعادة، الام الي اجت سكنت عندهم ضلت تحلم بكوابيس كتير كل يوم تحلم بكوابيس ويصير معها اشياء غريبة ومخيفة وبيومن من الايام صحيت على صوت مرعب طالع من الساحة الي موجودة بالبيت يعني من نفس المكان الي صار في حوار بين الشيخ والجني، وهي الأمور تكررت مع الام هي لحد ما طفشت من البيت الجماعة تركوا البيت ما قدروا يضلوا فيه من كتر الاشياء الي تصير ولحد الان ما بيعرفوا شي عن الجماعة الناس هدول هربوا من البيت واختفوا لحد الآن

طبعاً هي الاحداث مترابطة مع بعضها على مدار سنين، في شغلة غريبة صارت مع حمزة قبل ما يبعلي القصة هي بيوم واحد.

حمزة كانت مستلقي في سريره في الليل ووعم يستعد لينام وكان عم يحضر فيديوهات على اليوتيوب، وهو متسطح بيشوف شي اسود وقع من السقف ونزل على الارض لما حاول يشوف ايش الشي الي وقع ما شاف فرجع كمل الفيديو عادي ورجع طلع هاد الشي الاسود مرة تانية واجى لجنبه على السرير ونامو.

اترك ردّاً